السبت، 23 يونيو 2012

صفقة خاسرة

يسعدنا الشوق ويبكينا .. يذكرني بكل تلك الأيام السود والبيض، يعطيني الشعور المؤقت بسواد الدنيا، وأن جميع العلاقات لها مدة معينة لتنتهي صلاحيتها .. كأي طعام نتناوله.
على النقيض عندما يهدأ القلب ويسكن الأنين، وتعود الألوان إلى الأيام تتشكل بروعتها ورونقها.
سُئلتُ بالأمس لما لاتنسى، تبدأ صفحة جديدة .. وتتعامل مع الأمور من البداية؟
عذراً أيها السائل، فلست من محبي الإعادة لتحسين النتائج، ماذهب لا يعود وما أنكسر لايمكن إعادته كما كان مطلقاً في ظل القدرة البشرية، أو كيف أنسى تلك الليالي، تلك الأماكن أو حتى ذلك الشعور.
إنها فترة مهمة، إنها جوهر .. إنها أيام الفشل وأنت صفقة خاسرة.

السبت، 16 يونيو 2012

نور الحياة .. واهتديت

يبدو بأني سأكتب الكثير .. وأن لوحة المفاتيح لن تتوقف عن طباعة كلمة واهتديت طالما أنت موجود.
في حياتي إنه أكبر إنجاز، هذا اليوم أنا أحُبك لأنك ترشدني إلى الطريق إلى الله كُلما هفوت، أنت لست إلا مفتاح الهداية وأغلى صديق.
جمال الهداية .. في راحة البال، في بساطة التفكير بالحياة الدنيا، في الصداقات النقية، عذراً أيها الأحبة .. ليتني أستطيع أن أُدقق الوصف عما يجول في جوفي .. أنها نور الحياة

الاثنين، 11 يونيو 2012

ليلة سعيدة .. واهتديت

رحلت ذكريات مكة .. رحلت الروحانية، رحلت الليالي السعيدة.
ها قد عادت الأيام الخوالي، عادت المعاصي .. مؤخراً عاد إبليس.
لأظنه اشتاق لي أبداً فلم يَطُل الرحيل، يومان من رجوعي لمكة .. هو موعد رجوع إبليس.
كُل شيءٍ عاد لطبيعته .. عداك، نعم .. نعم ذهب كُل شيء وبقيت أنت لا سواك .
إنه اليوم الحبل الوحيد .. حرصه، احتياطه وفكره .. دائماً يأسرني بمحبة الله.
يومين حتى عدتُ كما كنت .. أثرت فيني الكلمة، عُدت لأُكمل رحلة واهتديت.
شكراً ، فلن أنسى أنك كُنت مفتاحاً وإن فشلت رحلتي .. فليلة عودتي هي ليلة سعيدة.

الجمعة، 1 يونيو 2012

هل هي هداية؟ ... واهتديت

لم يكن فراق البيت كأي فراق من قبل، لا يحتوي على دموع على النقيض كُنت استغل الثواني حتى أني أستطيع القول أنني انتشلت إنتشالاً من حوله.
لكن ليست هذه النقطة الأهم لكن السؤال الاهم هل أهتديت.؟
سترى الايام مالم تكن يوماً.
اللهم إني أسألك الهداية الحقة والبعد عن كل سوء يارب العالمين.
* أتمنى حقاً أن تكون هذه فعلاً أول خطوة في رحلتي  ؛واهتديت؛.