الأحد، 26 أغسطس 2012

نبضة قلب

شكراً .. للذي كان نبضة القلب، وأعطى معنى جميل لهذه الحياة
وجعل الأيام تمر كثواني قليلة لانشعر بها .. لقد جعلتموني أحيا بحماس أكبر

كان الشرارة الأولى التي جعلت للصداقات معنى أخر، أما الأخر فشجعني أن أجعل من أسوء الأمور علامة أنتظرها لأتغلب عليها.
الذي أقنعني بأن لكل أمرٍ وجهان وعليّ أن استغل ذلك على الجانب الإيجايبي فضلاً عن تركه كله، الرجل الذي أراني كيف أن العلاقات لا تأتي زمنية بالمقام الأول، وأن الأسوء ليس ما يجب أن نعتقد أنه سيحدث لكن لانستغرب حدوثه.
 الحبيب الذي يجذبني للحق كلما هفا قلبي فغرقت في المعاصي .. الأخ الذي ضحى بالغالي والنفيس في سبيل أن أحصل على كل شيء.
النور الذي جعل من ظلمة الأيام نهاراً لايخشاه إلا برد الإنجاز، وخطى إلى جانبي أجمل الأيام وأنا أنتقل من مرتفع إلى أخر.
إلى من علمني كيف أحب ما أعمل إن لم أستطيع أن أعمل ما أحب ، وأخيراً  إلى القائد الذي طوى لي اللين والقاسي لكي أمشي في طريق مستقيم.

مرة أخرى ، شكراً .. لك أيها المعين ، فاليوم تبقى ذاكرة تحفر في رأسي الوضيع.

الأربعاء، 1 أغسطس 2012

إخاء ومودة

كانوا بالقرب مني في الرخاء والشدة .. في أبيض الأيام أو أكثرها سواداً .. شكرها لكم أصدقائي.
من أجمل الأمور في ديانتي وكُل أمورها جميلة، علاقة حميمة بين المؤمنين تجمعهم في كثير من الأمور .. نعم نعم ياعزيزي إنها المؤاخاة.
الثاني عشر من شهر رمضان المبارك خيرُ يومٍ قام المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بمؤاخاته بين المؤمنين، تعود هذه الذكرى هذا العام عليّ .. لآتذكر كم أخاً لي أصبح منذُ نفس اليوم من العام الماضي.
لكل أخٍ لي .. أنه لآمرٌ أفتخر به في الدنيا وأعتز به بين يدي الله سبحانه وتعالى.
ستبقى المودة والإخاء لنا عنواناً .. مرة أخرة شكراً لك ياصديقي.