شكراً .. للذي كان نبضة القلب، وأعطى معنى جميل لهذه الحياة
وجعل الأيام تمر كثواني قليلة لانشعر بها .. لقد جعلتموني أحيا بحماس أكبر
كان الشرارة الأولى التي جعلت للصداقات معنى أخر، أما الأخر فشجعني أن أجعل من أسوء الأمور علامة أنتظرها لأتغلب عليها.
الذي أقنعني بأن لكل أمرٍ وجهان وعليّ أن استغل ذلك على الجانب الإيجايبي فضلاً عن تركه كله، الرجل الذي أراني كيف أن العلاقات لا تأتي زمنية بالمقام الأول، وأن الأسوء ليس ما يجب أن نعتقد أنه سيحدث لكن لانستغرب حدوثه.
الحبيب الذي يجذبني للحق كلما هفا قلبي فغرقت في المعاصي .. الأخ الذي ضحى بالغالي والنفيس في سبيل أن أحصل على كل شيء.
النور الذي جعل من ظلمة الأيام نهاراً لايخشاه إلا برد الإنجاز، وخطى إلى جانبي أجمل الأيام وأنا أنتقل من مرتفع إلى أخر.
إلى من علمني كيف أحب ما أعمل إن لم أستطيع أن أعمل ما أحب ، وأخيراً إلى القائد الذي طوى لي اللين والقاسي لكي أمشي في طريق مستقيم.
مرة أخرى ، شكراً .. لك أيها المعين ، فاليوم تبقى ذاكرة تحفر في رأسي الوضيع.