الأربعاء، 1 أغسطس 2012

إخاء ومودة

كانوا بالقرب مني في الرخاء والشدة .. في أبيض الأيام أو أكثرها سواداً .. شكرها لكم أصدقائي.
من أجمل الأمور في ديانتي وكُل أمورها جميلة، علاقة حميمة بين المؤمنين تجمعهم في كثير من الأمور .. نعم نعم ياعزيزي إنها المؤاخاة.
الثاني عشر من شهر رمضان المبارك خيرُ يومٍ قام المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بمؤاخاته بين المؤمنين، تعود هذه الذكرى هذا العام عليّ .. لآتذكر كم أخاً لي أصبح منذُ نفس اليوم من العام الماضي.
لكل أخٍ لي .. أنه لآمرٌ أفتخر به في الدنيا وأعتز به بين يدي الله سبحانه وتعالى.
ستبقى المودة والإخاء لنا عنواناً .. مرة أخرة شكراً لك ياصديقي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بكم في مدونتي .. وبانتظار نقدكم البناء .