كنتُ أنا وأنت نداً لند، نتحدى بعضنا " أي منا يصدق وعده.؟؟!" فهل كنت أنت، أم كان ذاك الطفل الصغير الذي يراك تدمره يوماً فيوم. هذا ما استمر البحث عنه في أقذر الآماكن وآطهرها. جاءت نفس الفكرة، نفس التأنيب وأود أن أراوغ فأقول أنها نفس الرجوع .
كنتُ أنا وأنت عدواً لعدو، يمقت بعضنا الآخر، تسعى لهلاكي من الدنيا وأتشفى لهلاكّ من حياتي كلها. كيف صنعت من تلك البراءة ذلك العصيان!! أم كيف دُس السمُ في العسل فأرتوى به ذلك العقل الجاهل!! هل كان وعدك جميلاً أم فعلك أجمل أم تأثيرك الزائف الضعيف الذي مازال يتراوح بين الفينة والأخرى، بحثاً عن تلك النقطة حيث يبدأ الخلل وينحل الحبل المتين. يوماً ما كان الدرب نيراً وأنت أظلمته فكان خيراً وأنت فتنته .. واليوم هو رجوع فهل تغير رأيه !!
كلمات جميلة.. واعتقد لن يفهمها الا المقصود والموجهه له هذا الكلام، او من يُركز ويفكر في الكلمات قليلاً ليخرج بفائدة والرسالة اللتي تُريد ايصالها.
ردحذفاسلوب الكتابة غامض نوعا ما وربما لن يستفيد منهُ الا القليل، ولكن يبقى فيه من الجمال والمحاولة الراقية.
" كيف صنعت من تلك البراءة ذلك العصيان!!" like it
استمر..