لم تقل لي أمي انطلق إن الطريق سهل يسير، أو بالأحرى لم أكن أسأل "أين الطريق؟" بقدر ماكنت أتسأل.
يوماً بعد يوم، كانت النفس تمانع حيث كان الظلام يزداد، والأنا ترفض أن تكون هينة رخيصة تميل مع كل فكرة.
لم يكن من الممكن أن أطفئ تلك النقطة البيضاء المتناهية في الصغر حين تتسائل "أين الطريق؟"
هناك سألتُ زيداً من الناس: أين الطريق؟ فلقد أسودت الدنيا في عيناي، ولم يبقى صديق يرشدني إلى الطريق.
هل لي من هُدى، أم حقت عليّ الظلالة!! هل لي من رجوع، أم أنني كتبت في الراحلين!!
فأجاب: فقط أنظر فالطريق غير مرسوم، فقط أنظر لخاتمة الطريق تراه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحبا بكم في مدونتي .. وبانتظار نقدكم البناء .