الأحد، 20 مايو 2012

يوم بلا نور

بين نسيم البحر و رطوبة الجو .. قضيت ليلتي باحثاً عن ما ينهي علي وحدتي.
ها أنا أفكر و أفكر وأفكر .. هل أنا وحيد؟
بالرغم من أنني محاط بالبشر .. لكن الوحدة ليست الانفراد ف المكان، أنها الانفراد بالتفكير، بالاهتمام، أو بالحب.
عندما يضيق قلبي من صدري ذرعاً، ويبلغ ما يبلغ من كتمان، لا أعرف إلى أين اتجه إلى أي طبيب، حبيب، أو حتى صديق.
في تلك اللحظات، أشعر أنني بلا ناصر ولا معين، أشعر الانكسار تلو الانكسار .. أبحث عن منفذ لأخرج من وحدتي.
اليوم حاولت أن أكسر الروتين خرجت لآقود السيارة هائماً ع وجهي، غير مدركاً لضالتي .. لأرى أن شوارع الأحساء أصبحت أكثر ضيقاً من تلك المضخة، ليتني كُنت أستطيع البكاء، لكنني مدرك أنه ليس إلا يوم بلا نور.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بكم في مدونتي .. وبانتظار نقدكم البناء .