عندما أفشل في أي تجربة اجتماعية مبنية على شعور .. دائماً أضع اللوم على تفكيري وأساساتي في بناء تلك العلاقة.
اليوم .. في خضم تجربة أخرى، أحاول ردع نفسي فيها عن الاندفاع للأشخاص ، واتخاذهم أخوه.
هل أنا المخطئ؟ سؤالٌ لطالما قلتُ فيه نعم لنفسي .. لكني اليوم أحاول أن أزيل التهمة عن كاهلي.
على سبيل المثال .. لم أرى أنني بحاجة إلا عندما ابتعدت .. لم أعلم كم هو مهم إلا عندما ابتعدت.
ذلك الشعور، لم يكن كاذباً أبداً ولا يمكن أن أقنع نفسي بكذبه .. لأن الشوق المتولد نتيجة الفراق والمتهيج نتيجة اللقاء لايمكن أن يكون وهماً.
عندما كنت ألتقي، لم أكن أشعر بالوقت .. وعندما يحين الفراق، لم أنسى أن أشعل أمل اللقاء، ليحقرني بكل لحظة تدق فيها عقارب الساعة .. منتظراً تلك الطلة.
مهما يكن ما كان ويكون وما سوف يكون .. هناك أشياء يمكن أن نتظاهر بها، لكن لايمكننا تصديقها.
عندما تحدث، لم يكن بالإظهار فهو لاشيء مقارنة بذلك الشيء، عندما نحبهم لأنهم هم فهو ليس بوهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحبا بكم في مدونتي .. وبانتظار نقدكم البناء .