الأحد، 8 فبراير 2015

أنت تغيرت وأنا كذلك | أصدقاء

المعايير التي تضع من حولي على سلم الترتيب لم تكن يوماً ذات جدوى. لماذا؟!
لأنهم يتغيرون وأنا كذلك. أولئك الذين احتلوا أول المراكز هذا العام، اختفوا ف العام التالي.
إذاً هل العبرة بالزمن؟!
بالطبع لا .. أولئك الذين تربعوا ع إمارة الاصدقاء، لم يعد لهم ذكر اليوم. ومن هنا الصداقات لا تأتي زمنية بالمقام الأول. 
هل العبرة بالتعامل؟! 
بكل ثقة لا .. أولئك الطيبون الذين لازالوا كذلك، كانوا متصدرين واليوم في الراحلين.
يوماً ما كانت العبرة بالحب، الاهتمام والتواصل .. وحتى هؤلاء رحلوا بعيداً.
كل أولئك الناس طبعوا ذكريات جميلة في عقلي، في حين ذهب البعض لنقش اسمه في عقلي.
كان الحب يوماً ملكاً يأسرني .. والاهتمام يخجلني .. والتواصل يفرحني، وأخيراً الطيبون معي يقيدونني.
مالذي جعل كل ذلك يذهب سداً، مالذي جعل صديق الأمس،زميلاً اليوم!!

لأنهم تغيروا وأنا كذلك، ذلك الذي كان بالأمس يُعينني للجنة، أصبح اليوم يُعينني للنار.
أما الصبي الذي كان يهتم وجد صديقاً أخر يهتم به. 
هل أنت وحدك من تفعل ذلك؟ لا لا يا صديقي .. أنت تغيرت وأنا كذلك.
01-15-15

هناك 3 تعليقات:

مرحبا بكم في مدونتي .. وبانتظار نقدكم البناء .