الرحيل لايمكن أن يسوغ بأي سبب عدا الموت، كثير هم الذين رحلوا بصمت دون ترك رسالة، مكالمة أو حتى إيحاء. هناك كانت البداية .. أن لا رحيل قبل الموت، لا رجوع بعد التقدم ولا ضعف بعد قوة مع هؤلاء الناس. أولئك الذين رحلوا ليسوا جيدين بما في الكفاية،ليسوا إلا عابرين بين هذي السطور يخرجون ويتركون حروفاً جافة، شاحبة وجمل لم تكتمل بعد، لا يضمها إلا العظة والحزن. أبي ما الحل؟ كيف أبدأ من جديد؟ كثيرة هي العزائم التي تتشتت،وأنت إحداها. الرحيل وسيلة لغاية والبقاء يمثل المبدأ، فكرت كثيراً وكثيراً أودعت الكثير من الخاطرات قبل هذه. لقد كتبت النهاية من قبل لكنها عادت بداية جديدة. هل جربت أن تحب الشيء ولا تحبه؟! أن تريده ولا تريده؟ تلك الحيرة تجعلك بلا حراك كالمعاق. لا لا إنها أسوء من ذلك، أنت تستطيع أن تمشي لكنك لاتفعل.
09-14-14
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحبا بكم في مدونتي .. وبانتظار نقدكم البناء .