الثلاثاء، 28 أبريل 2015

جدوى صديق | أصدقاء #ختام_المدونة

يملؤه حماس الشباب .. يخطط لأول مشاريع العمر، يختار صديقاً حميماً. 

دراسة جدوى صديق، تحديد مدى المردود. وبدأ التنفيذ ..

يقضي جُل وقته سعياً لنجاح المشروع. يريد لقراره أن يكون صائباً مهما كان الثمن. يُحلل المتغيرات، يحارب الخسارة و يستعد للمستقبل.


بدأ علي مشروعه "حياة أخرى". قرر أن يبحث في جملة أصدقائه عمن هو أقرب من قلبه، وأدوم له. افتتح التجربة الأولى بحماس المراهقين. يتعجل في كل شيء، على مبدأ سر والنجاح أمامك. لم يتوقف، يتمهل، أو يتعقل. انتهت كما بدأت متعجلة. خاض التجربة تلو الأخرى، واضعاً معايير مختلفة لكل واحدة ودستوراً مختلفاً. ذلك الإيمان العميق بأن مشروعاً كهذا يمكن عن ينجح دفع علي إلى الاستمرار، مرات تتلوها مرات. يربح تارة ويخسر أخرى، ينهض يوماً ويتعثر في آخر. جاء الاختيار الأخير حاملاً بشرى النجاح برويه وتمهل. كان الرهان على الاخير أأكد. التجربة الأخيرة كانت أكثرهم إثراءً أعظمهم فائدة، وبتأكيد أقربهم لفكرة النجاح.


اليوم، انتهى هذا المشروع حاملاً كل ذكرياته مخاطراته وتحدياته في صندوق .. تغلفه هذه المدونة.


شُكراً لمتابعتكم | إلى مدونة قادمة بإذن الله.

الاثنين، 9 مارس 2015

ناس وألماس | أصدقاء

يتكون عنصر الحياة من هيدروجين وأكسجين، هذه العلاقة الوتيدة لها مسافة معينة بين الذرتين تكون عندها فقط وفقط أجمل وأقوى وأكثر استقراراً. في حين يذهب الماء للجنون في كل المسافات الأخرى بين الذرتين إلى أن يعود لحالته الطبيعية. 
يبدو أن الذرتان عرفتا أن المسافات عامل مهم في علاقتها الحميمة، وأن التلاصق والحميمية المفرطة ليست إلا فكرة مجنونة تجمدهم عن الحركة وتفرق بينهم تحت الدرجة الرابعة مئوية. هناك في المسافة المثالية فقط خلف الخطوط الحمراء يعيش الهيدوجين والاكسجين حياة سعيدة ومفيدة للبشر. هذه المسافات لم تكن تحد الذرات فحسب بل حدت كل شيء حولها , العلاقات المثالية ليست إلا نتائج أطراف فهموا مبدأ المسافة المثالية.

أدركت ذرات الكربون بعد ملايين السنين أن تشكلها هو السر خلف قيمتها، فنجحت في التحول من فحم إلى أكثر المواد صلابة وهو الألماس. كم مرة تضاعفت قيمتها؟! وكم هي قيمة الكرامة التي أكتسبها الألماس؟! 
هل نحتاج لكل تلك السنوات التي احتاجها الكربون ليعرف ماهو الشكل الأجمل له، لندرك التشكل الملائم والمسافة الأنسب بيننا؟ لم تتلاصق ذرات الكربون وتتراص وتتزاحم لتكون الألماس، كل مافي الأمر أنها عرفت كيف تصطف بشكل يعاون بعضها الآخر ويدفعه للآستقرار. بذلك كان الألماس أقوى وأجمل و أغنى .. وأخيراً أطول بقاءً

الأحد، 15 فبراير 2015

رُفع القلم | راحلون

تو الناس يا حسن، وين رايح؟
حسن : " مجلس فيه مثل هالمواضيع، ماينقعد فيه " 
قالها ورحل دون أن أُلغي لها بالاً. اليوم أنت هناك جالسٌ ترى الخير وتبيكي شفقةً عليّْ. 
أما أنا .. فلساني يدعو لك ويذكرُك بالخير، و قلبي فكما هو مليئ  بحب دماثة خلقك وأدب حديثك وما ظهر من عملك. فما عملي؟ لا لا يا صديقي، أما عملي فلا يعرفك ولا يماثلك وحتى لا يعجبك. أنا هنا مع الضاحكين، بإسم المرح قد استبحت عرض الغير وتركت للغير استباحة نفسي. بإسم الميانة قد قذفت شرفهم وكذلك فعل لسانهم. بإسم المناقشة قد أكلت لحوم الكثير، بإسم الدين حملت على محمل وتركت ما احتمل على وجوه. يوماً ما - ليس بعيداً عن اليوم - بإسم العَدْل سأُجازى على كُل تلك الاسماء التي استعرتها على غير بصر ولا بصيرة. كُل ذلك المرح الذي قام على باطل، مَحَقَ ما قام على حق.
( يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ )
-المجادلة، آية ٦

الأحد، 8 فبراير 2015

محاولة | أصدقاء

الرحيل لايمكن أن يسوغ بأي سبب عدا الموت، كثير هم الذين رحلوا بصمت دون ترك رسالة، مكالمة أو حتى إيحاء. هناك كانت البداية .. أن لا رحيل قبل الموت، لا رجوع بعد التقدم ولا ضعف بعد قوة مع هؤلاء الناس. أولئك الذين رحلوا ليسوا جيدين بما في الكفاية،ليسوا إلا عابرين بين هذي السطور يخرجون ويتركون حروفاً جافة، شاحبة وجمل لم تكتمل بعد، لا يضمها إلا العظة والحزن.  أبي ما الحل؟ كيف أبدأ من جديد؟ كثيرة هي العزائم التي تتشتت،وأنت إحداها. الرحيل وسيلة لغاية والبقاء يمثل المبدأ، فكرت كثيراً وكثيراً أودعت الكثير من الخاطرات قبل هذه. لقد كتبت النهاية من قبل لكنها عادت بداية جديدة. هل جربت أن تحب الشيء ولا تحبه؟! أن تريده ولا تريده؟ تلك الحيرة تجعلك بلا حراك كالمعاق. لا لا إنها أسوء من ذلك، أنت تستطيع أن تمشي لكنك لاتفعل.
09-14-14

أنت تغيرت وأنا كذلك | أصدقاء

المعايير التي تضع من حولي على سلم الترتيب لم تكن يوماً ذات جدوى. لماذا؟!
لأنهم يتغيرون وأنا كذلك. أولئك الذين احتلوا أول المراكز هذا العام، اختفوا ف العام التالي.
إذاً هل العبرة بالزمن؟!
بالطبع لا .. أولئك الذين تربعوا ع إمارة الاصدقاء، لم يعد لهم ذكر اليوم. ومن هنا الصداقات لا تأتي زمنية بالمقام الأول. 
هل العبرة بالتعامل؟! 
بكل ثقة لا .. أولئك الطيبون الذين لازالوا كذلك، كانوا متصدرين واليوم في الراحلين.
يوماً ما كانت العبرة بالحب، الاهتمام والتواصل .. وحتى هؤلاء رحلوا بعيداً.
كل أولئك الناس طبعوا ذكريات جميلة في عقلي، في حين ذهب البعض لنقش اسمه في عقلي.
كان الحب يوماً ملكاً يأسرني .. والاهتمام يخجلني .. والتواصل يفرحني، وأخيراً الطيبون معي يقيدونني.
مالذي جعل كل ذلك يذهب سداً، مالذي جعل صديق الأمس،زميلاً اليوم!!

لأنهم تغيروا وأنا كذلك، ذلك الذي كان بالأمس يُعينني للجنة، أصبح اليوم يُعينني للنار.
أما الصبي الذي كان يهتم وجد صديقاً أخر يهتم به. 
هل أنت وحدك من تفعل ذلك؟ لا لا يا صديقي .. أنت تغيرت وأنا كذلك.
01-15-15

الاثنين، 16 ديسمبر 2013

شيعية في القصيم

مرسوم (٣٥عاماً) سعودي عاش كل شبابه في القصيم بين أهله وأصحابه، كانت حياة مرسوم تتمثل في بعقتين: المسجد والمدرسة.

 ما فتىء مرسوم يحلم بدراسة القانون في جامعة الملك سعود بالرياض، فقد كان مرسوم مولعاً بالدفاع عن المظلومين والمضطهدين من المسلمين فقد أكسبته الحلقات الدينية التي ما انكف عن ريادتها ذلك الحلم.

كُتب لمرسوم في قدره أن لا يُقبل إلا في كلية الآداب بجامعة الملك فيصل في الأحساء، ترجاه أهله أن لا يذهب للدراسة في منطقة مليئة بالشيعة مما قد يؤثر على عقيدته، أو لربما قتله الشيعة هناك. لم يرضخ مرسوم لأهله، فلم يكن يريد العمل في المزرعة مع والده، كان يرى في التعليم مستقبله.

بدأ مرسوم دراسته الجامعية حذراً من سكان البلد، لا يتعامل معهم إلا لضرورة. كان يرى في أقرانه جميل الخُلق وطيب المعاملة ولكنه لا ينسى توجيهات والده "مهما رأيت من جميل هناك، فتلك تقية." في الجانب المعيشي، كان مرسوم يسكن في شقة وحيداً بالقرب من الجامعة، يذهب ويعود مشياً على قدميه ولا يملك من الأصدقاء إلا القليل.

علي (٣٧ عاماً) أحسائي يسكن مع عائلته المتعففة في إحدى القرى ويعمل في أحد البنوك بالقرب من الجامعة.

في أحد الأيام، كان مرسوم يعبر الشارع متجهاً للجامعة فاصطدمت به سيارة وفر صاحبها هرباً. في تلك اللحظات، كان علي ذاهباً لعمله فوجده متمدداً في الشارع، هرع إليه وطلب سيارة إسعاف للموقع. أصيب مرسوم بكسر في الحوض فكان علي يجبر الكسر بزياراته المتكررة، لم يكن علي فقط من يجبر الكسر كان أبوه وأخوته وأصحابه كلهم يزورون مرسوم. 

صار مرسوم صديقاً لعلي وعائلته، تعرف على الكثير من الأصدقاء وتغيرت نظرته لأهل البلد. مضت الأيام الجامعية، وحصل مرسوم على وظيفة في الدمام كمعلم لغة عربية. أعجبته أخلاق أهلها ومعاملتهم له وقرر أن يرمي بتوجيهات والده في البحر ويخطب فاطمة (٣٠عاماً) أخت علي. عارض أهله فكرة الزواج من شيعية وتوعده والده بالتبرء منه، وكان الأمر. 

في حفل صغير هادئ، تزوج مرسوم فاطمة وسط رفض أعمام فاطمة و والدي مرسوم. سافر مرسوم وزوجته لدراسة القانون ولم يعد من الغربة إلا بولدين وشهادة دكتوراه عبدالرحمن (٥أعوام) وحسين (عامين). قرر العودة للقصيم بعد وفاة والده،هناك دافع بضميره عن كل المستضعفين أياً كان مذهبهم. لم ير أهل مرسوم من زوجته وأبنائه إلا خيراً، وفي ذلك الحين قرر بعضهم الزواج من أخوات وأقارب فاطمة. زرع جدي مرسوم في القصيم مبدأ اللاطائفية وتعقل الناس عما كانوا فيه من شده، وصار القصيمي يحب الشيعي والشيعية.

الأحد، 21 يوليو 2013

أين الطريق؟ #رجوع

لم تقل لي أمي انطلق إن الطريق سهل يسير، أو بالأحرى لم أكن أسأل "أين الطريق؟" بقدر ماكنت أتسأل.
يوماً بعد يوم، كانت النفس تمانع حيث كان الظلام يزداد، والأنا ترفض أن تكون هينة رخيصة تميل مع كل فكرة.
 لم يكن من الممكن أن أطفئ تلك النقطة البيضاء المتناهية في الصغر حين تتسائل "أين الطريق؟"
هناك سألتُ زيداً من الناس: أين الطريق؟ فلقد أسودت الدنيا في عيناي، ولم يبقى صديق يرشدني إلى الطريق.
هل لي من هُدى، أم حقت عليّ الظلالة!! هل لي من رجوع، أم أنني كتبت في الراحلين!!
فأجاب: فقط أنظر فالطريق غير مرسوم، فقط أنظر لخاتمة الطريق تراه.

الثلاثاء، 14 مايو 2013

#فارس .. حياة في الظلام

 هناك كنت وحيداً بلا ناصر أو معين أخطو في الظلام على غير هدى، أرى الناس ولا أحد يراني، أسمعهم ولا يسمعوني.
كانت البداية في بيت مليء بالفرح، يملئه صوت الأطفال، يبعث فيه الجد الطمأنينة في قلوب الجميع، تحنو فيه الجدة على الصغير والكبير، يجلب الأبناء كل مايحتاجه البيت، يتقاسمون العيش وينظر كلُ واحد منهم للآخر كأنه نفسه. يوماً بعد يوم، بدأتْ هناك وجوهٌ جديدة بالظهور وأطفال كُثر كانوا يولدون. آه آه آه، كان البيت لا ينام ليلاً أو نهاراً وتلك الفراخ تستمر بالبكاء واحداً تلو الآخر. في إحدى الليالي المزعجة كان الصراخ يأتي من الكبار والبيت يضج بكاءً وعم سواد النساء المكان. في الحقيقة، كان جل همي أن أحصل على مايسكتني أو يسكت جوعي. منذ ذلك اليوم، تعرفت على كثير من النساء لكن لم يرق لي طعامهم، فأنتظرت كثيراً طعام أمي اللذيذ حتى يأست من ذلك. منذ ذلك اليوم، لم أرى أمي. كان سواد بيتنا المليء بالنساء إشارة إلى أيام العزاء في البيت الكبير، إذن من الراحل؟ إنها أمي. كانوا يقولون بأني يتيم وكل البيت يحبني، صار عمري ثلاث سنوات اعتنت بي فيهن زوجة عمي الصغير، فهي لم ترزق بطفل صغير. في ذلك اليوم مرض الجد وتوفي سريعاً، تأثر الجميع بما حدث ولكن بعد أيام قليلة قامت الحرب على البيت الكبير وقرر أعمامي الانفصال. خرجنا أنا وأبي إلى بيت ضيق جداً لايتسع إلا لزوجين وطفلين، وبالفعل حدث ذلك وصار لي أخ وزوجة أب لاذعة اللسان. كنت أكره تلك الساحرة حتى توفي أخي الصغير وماتت هي في ولادة الأخر. جُن جنون أبي فأصبح قبيح الشكل لايخرج من البيت إلا نادراً، حاول أعمامي إقناعة بالزواج لكنه رفض الفكرة تماماً. هنا أستطيع القول بأني لم أبلغ السادسة إلا وأبي مريض نفسي بالكاد يعرف بأنني إبنه. من هنا قرع الجرس وبدأت في الدراسة، كانت الأيام تتسارع تعترفت على كثير من الأصدقاء وكانت الأمور على ما يرام. إلى أن دق الموت بابنا مرة أخرى، على فراش التعاسة صارع أبي أخر لحظات حياته. نادى بصوته المتقطع: "أين فارس؟"، فأدخلوني إلى الغرفة وأنا بعمر السابعة فأخذ أبي يوصي :"ولدي، العالم يتحرك  ويتركك وحيداً، أركض لهم حتى تراهم خلفك .. ". مضت أيام العزاء وبدأ الجميع في المضي لبيوتهم، تعذر كل أعمامي وعماتي عن أستقبالي في بيوتهم و الاعتناء بي فأستقبلتني خالتي الكبرى خديجة. كانت خديجة متزوجة من رجل لا ذمة له، كثيراً ما يضرب الخالة خديجة وله ابنتان، كان زوج الخالة خديجة دائم الشرب حتى إنه في أحدى الليالي  كان سكراناً فجاء للبيت وسمعنا صراخ الخالة، ثم خرج إلى الغرفة التي أنام فيها فبدأ بضربي وقال:" سأقتلك يا ابن المجنون ... " لم يكمل حديثه حتى وقع مغمى عليه، أخبرت خالتي الشرطة .. بعد فترة كان خبرنا كل على كل الصحف، أصبحت القصة قضية مجتمع .. وحكمت المحكمة عليه بخمس عشرة سنة سجن .
استقرت الأوضاع حينما كان عمري تسع سنوات ، بدأنا نعيش حياةً سعيدة، أنا وخالتي وبنتيها نور وملاك. استهوتني الدراسة أحببت أصدقائي فكنت في تلك الأيام أجد السعادة في المدرسة والمنزل.
ملاك ، بنت الخالة خديجة وتصغرني بعامين، كان جمالها فوق الوصف وقد أحببتها كثيراً. مضت الأيام، كبرت وكبر حبي لملاك وكان كل شيء يسير كما أتمنى حتى اكتشفت الخالة رسائلي لابنتها وطردتني من المنزل. أصدقائي الأعزاء، كانوا ملاذي الأمن، نعيش في غرفة صغيرة في أحد المزارع ونجني قوت يومنا من السرقة وفي أيام الضمير نعمل لدى المزارعين لنكسب المال. في أحدى السرقات قُبض علي وكانت ختام السرقة  أن الحكومة أودعتني في الأحداث وهنا بدأت الحياة المظلمة، لا لا لا ... هنا انتهت الحياة. واليوم أكتب لكم قصتي قبل أن أشنق نفسي لكيلا تنتهوا مثلي.    

الأحد، 5 مايو 2013

أنا وأنت #رجوع

كنتُ أنا وأنت نداً لند، نتحدى بعضنا " أي منا يصدق وعده.؟؟!" فهل كنت أنت، أم كان ذاك الطفل الصغير الذي يراك تدمره يوماً فيوم. هذا ما استمر البحث عنه في أقذر الآماكن وآطهرها. جاءت نفس الفكرة، نفس التأنيب وأود أن أراوغ فأقول أنها نفس الرجوع .
كنتُ أنا وأنت عدواً لعدو، يمقت بعضنا الآخر، تسعى لهلاكي من الدنيا وأتشفى لهلاكّ من حياتي كلها. كيف صنعت من تلك البراءة ذلك العصيان!! أم كيف دُس السمُ في العسل فأرتوى به ذلك العقل الجاهل!! هل كان وعدك جميلاً أم فعلك أجمل أم تأثيرك الزائف الضعيف الذي مازال يتراوح بين الفينة والأخرى، بحثاً عن تلك النقطة حيث يبدأ الخلل وينحل الحبل المتين. يوماً ما كان الدرب نيراً وأنت أظلمته فكان خيراً وأنت فتنته .. واليوم هو رجوع فهل تغير رأيه !!

الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

خيرُ درب

صديقي ... كُنتُ أبدأُ عاماً جديداً ككُلِ الناس، شكراً لك .. جعلت عامي الجديد أبكر مما كان.
      يارب .. لا أعلم لما أتوب وأعود ثم أتوب وأعود. يارب، هل لي من توبةٍ نصوح؟
فعلاً لا أعرف مالعمل، أني تأهٌ في ظلمة المعصية مستحقراً نفسي وما تحمل من وزر، وحتى حياتي التي أُحسد عليها.
سائر في طريق نهايتهُ وخيمة، بعيداً عما أمرتني به .. علماً بحقك ياإلهي.
     عامٌ جديد أطويه بما حمل من معاصي وآثام، أبدأ عاماً عليه في خيرِ درب، باحثاً عن الكمال، متفكراً في نفسي حاثاً لها لتقترب منك يارب. يارب أجعل النور في قلبي والذكر في لساني والحُب مسلكي وأنت لا سواك دربي، وأصبحني على خيرِ درب.

الأحد، 26 أغسطس 2012

نبضة قلب

شكراً .. للذي كان نبضة القلب، وأعطى معنى جميل لهذه الحياة
وجعل الأيام تمر كثواني قليلة لانشعر بها .. لقد جعلتموني أحيا بحماس أكبر

كان الشرارة الأولى التي جعلت للصداقات معنى أخر، أما الأخر فشجعني أن أجعل من أسوء الأمور علامة أنتظرها لأتغلب عليها.
الذي أقنعني بأن لكل أمرٍ وجهان وعليّ أن استغل ذلك على الجانب الإيجايبي فضلاً عن تركه كله، الرجل الذي أراني كيف أن العلاقات لا تأتي زمنية بالمقام الأول، وأن الأسوء ليس ما يجب أن نعتقد أنه سيحدث لكن لانستغرب حدوثه.
 الحبيب الذي يجذبني للحق كلما هفا قلبي فغرقت في المعاصي .. الأخ الذي ضحى بالغالي والنفيس في سبيل أن أحصل على كل شيء.
النور الذي جعل من ظلمة الأيام نهاراً لايخشاه إلا برد الإنجاز، وخطى إلى جانبي أجمل الأيام وأنا أنتقل من مرتفع إلى أخر.
إلى من علمني كيف أحب ما أعمل إن لم أستطيع أن أعمل ما أحب ، وأخيراً  إلى القائد الذي طوى لي اللين والقاسي لكي أمشي في طريق مستقيم.

مرة أخرى ، شكراً .. لك أيها المعين ، فاليوم تبقى ذاكرة تحفر في رأسي الوضيع.

الأربعاء، 1 أغسطس 2012

إخاء ومودة

كانوا بالقرب مني في الرخاء والشدة .. في أبيض الأيام أو أكثرها سواداً .. شكرها لكم أصدقائي.
من أجمل الأمور في ديانتي وكُل أمورها جميلة، علاقة حميمة بين المؤمنين تجمعهم في كثير من الأمور .. نعم نعم ياعزيزي إنها المؤاخاة.
الثاني عشر من شهر رمضان المبارك خيرُ يومٍ قام المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بمؤاخاته بين المؤمنين، تعود هذه الذكرى هذا العام عليّ .. لآتذكر كم أخاً لي أصبح منذُ نفس اليوم من العام الماضي.
لكل أخٍ لي .. أنه لآمرٌ أفتخر به في الدنيا وأعتز به بين يدي الله سبحانه وتعالى.
ستبقى المودة والإخاء لنا عنواناً .. مرة أخرة شكراً لك ياصديقي.

الخميس، 19 يوليو 2012

نهارٌ جديد.

 .خرجت لأنظر نفسي تلك الليلة .. أبحث عن التغير الذي حصل، عن شمعة أمل وفي النهاية عن شخصيتك
 .من شاطئ الغروب إلى بحر المشاعر يغرق العقل ليقيم المواقف. يتخذ القرارات وفي النهاية يحدد مسار حياة أُخرى
 .بين تجارب القدماء ورغبة التغيير يضيع القلب، ويحتار العقل وفي النهاية بين النجاح والراحة تكمن الحياة
 .حدثتُ نفسي كثراً تلك الليلة، بادرت أسأل كُلَ ماجال بخاطري، غبتُ عمن حولي وفي النهاية كنت منتظراً لنهارٍ جديد

السبت، 23 يونيو 2012

صفقة خاسرة

يسعدنا الشوق ويبكينا .. يذكرني بكل تلك الأيام السود والبيض، يعطيني الشعور المؤقت بسواد الدنيا، وأن جميع العلاقات لها مدة معينة لتنتهي صلاحيتها .. كأي طعام نتناوله.
على النقيض عندما يهدأ القلب ويسكن الأنين، وتعود الألوان إلى الأيام تتشكل بروعتها ورونقها.
سُئلتُ بالأمس لما لاتنسى، تبدأ صفحة جديدة .. وتتعامل مع الأمور من البداية؟
عذراً أيها السائل، فلست من محبي الإعادة لتحسين النتائج، ماذهب لا يعود وما أنكسر لايمكن إعادته كما كان مطلقاً في ظل القدرة البشرية، أو كيف أنسى تلك الليالي، تلك الأماكن أو حتى ذلك الشعور.
إنها فترة مهمة، إنها جوهر .. إنها أيام الفشل وأنت صفقة خاسرة.

السبت، 16 يونيو 2012

نور الحياة .. واهتديت

يبدو بأني سأكتب الكثير .. وأن لوحة المفاتيح لن تتوقف عن طباعة كلمة واهتديت طالما أنت موجود.
في حياتي إنه أكبر إنجاز، هذا اليوم أنا أحُبك لأنك ترشدني إلى الطريق إلى الله كُلما هفوت، أنت لست إلا مفتاح الهداية وأغلى صديق.
جمال الهداية .. في راحة البال، في بساطة التفكير بالحياة الدنيا، في الصداقات النقية، عذراً أيها الأحبة .. ليتني أستطيع أن أُدقق الوصف عما يجول في جوفي .. أنها نور الحياة

الاثنين، 11 يونيو 2012

ليلة سعيدة .. واهتديت

رحلت ذكريات مكة .. رحلت الروحانية، رحلت الليالي السعيدة.
ها قد عادت الأيام الخوالي، عادت المعاصي .. مؤخراً عاد إبليس.
لأظنه اشتاق لي أبداً فلم يَطُل الرحيل، يومان من رجوعي لمكة .. هو موعد رجوع إبليس.
كُل شيءٍ عاد لطبيعته .. عداك، نعم .. نعم ذهب كُل شيء وبقيت أنت لا سواك .
إنه اليوم الحبل الوحيد .. حرصه، احتياطه وفكره .. دائماً يأسرني بمحبة الله.
يومين حتى عدتُ كما كنت .. أثرت فيني الكلمة، عُدت لأُكمل رحلة واهتديت.
شكراً ، فلن أنسى أنك كُنت مفتاحاً وإن فشلت رحلتي .. فليلة عودتي هي ليلة سعيدة.

الجمعة، 1 يونيو 2012

هل هي هداية؟ ... واهتديت

لم يكن فراق البيت كأي فراق من قبل، لا يحتوي على دموع على النقيض كُنت استغل الثواني حتى أني أستطيع القول أنني انتشلت إنتشالاً من حوله.
لكن ليست هذه النقطة الأهم لكن السؤال الاهم هل أهتديت.؟
سترى الايام مالم تكن يوماً.
اللهم إني أسألك الهداية الحقة والبعد عن كل سوء يارب العالمين.
* أتمنى حقاً أن تكون هذه فعلاً أول خطوة في رحلتي  ؛واهتديت؛.

الخميس، 31 مايو 2012

أول نظرة .. واهتديت

من الميقات إلى مكة كان لابد من ركوب سيارة مكشوفة لأن الشمس قد بزغت، بين جبال الحجاز الرائعة قطعنا الطريق ولا اعرف أكنت حينها أفكر بمكة أم بروعة الجبال .. سبحان الله.
بالتحديد لم أكن أفكر بمكة .. كنتُ أُفكر متى سأرى الكعبة، أنها لحظة لطالما خططت وفكرت لها.
نشرت حياتي بين كفيّ لأختار الثلاث دعوات التي سأدعو بها ..
جمال الحرم كلما اقتربتُ منه إنه شعور لايوصف.
كلما خطيت خطوة أمعنت النظر هل هي في مرمى بصري؟
بين إصلاح و أخر في الحرم المكي يضيع لي حلمٌ ليحل مكانه الشوق، ولأني لا أعلم مالذي واجهني من الشوق فلن أصنفه وبالتاكيد لايمكن مقارنته.
من بوابة إلى بوابة يدق قلبي للقاء كلما عبرت كان أملي أن أراها لكن هيهات فاللقاء لم يكن بتلك السهولة في أخر الطريق حتى أنجلت الغبرة التي تعزلني عن الكعبة، نعم نعم ها أنا أراها بشموخ البيت العتيق أنها الكعبة.
وقفت عاجزاً عن الكلام مقلباً بين النظر ومفكراً ماذا يجب أن أدعو ..!!
بعد دقيقة من هول المنظر، بدأت بالتفكير فاستقبال الكعبة لم يكن كما يجب ، بل حتى الادعية الثلاث لم تكن هي لقد ضاع مني ما أردت أن أقول أنها الكعبة ياعزيزي.
في أول نظرة .. للكعبة هيبة ضيعة مني حتى كلامي، بذنوبي وخطئي أبسط مايمكن أن يكون أن تنهمر الدموع عندما تراها.
في أول نظرة .. بكل بساطة كانت تقول لي، كم ربنا عظيم كيف عصيته كيف..!!!!!
اللهي استجب لي دعاي وحقق من فضلك رجاي فأنت أكرم من كل كريم ياجواد.

لك أحرمت .. واهتديت

ها هو ميقات السيل الكبير أو ما يعرف بميقات قرن المنازل .
لا أخفي قلقي من إمكانيتي في أداء العمرة، بكل بساطة أنها رهبة الهداية.
 عندما أرتديت إحرامي الأبيض .. تذكرتُ أنه قيل لي إن اللباس يساوي الناس بالناس .. لن تشعر بهذا الشيء حتى تنتهي من أحرامك.
أثناء عقد النية بمسجد الميقات .. وفي اللحظات التي كان الشيخ يلقنني ما يجب قوله في عقد النية ، لم أكن أعقد نية العمرة فقط بل كنتُ أيضاً أُقسم أني اهتديت من دون رجعة.
اللهم تقبل منا أحرامنا عن كل ذنب .. فإني اليوم لك أحرمت.

الأربعاء، 30 مايو 2012

إنارة بسيطة .. واهتديت


غفت عيني لفترة .. تمنيت أن أرى شيئاً لكن الله لم يقدر لي ذلك.
هي ساعة أو ساعتين حتى استيقظت على حرارة  شمس نجد الحارقة ،وما إن جمعت شتات عقلي حتى استبوعبت بأن المتحدث يناقش موضوع الصلاة.
نعم .. نعم ، إنها الصلاة وأهمية المحافظة عليها .. لاتبتسم لبساطتي فهي تعني لي الكثير.
سويعات قليلة مضت .. حتى رفعت صلاة المغرب وتلحقها العشاء.
ليست المرة الاولى التي أسهى في صلاتي أزيد أو أُنقص منها .. لكنها المرة الاولى التي ينبهني أحدهم على سهاي.
كثيرة هي المرات التي أُصلي من قرب أَحدهم فأزيد أو أُنقص في صلاتي، وكُنت أعلم يقيناً أن مَن بجانبي يعلم ويخجل أن يواجهني بذلك.
أنها إنارة بسيطة في طريقي الجديد .. اللهم فتقبل مني أحسن القبول.

لك لبيت .. واهتديت

إنها الوهلة الأولى التي تسقط فيها عيني على أول متعلقات العمرة .. أنها الأدعية اللفظية.
أعلم يقيناً أن بداخلي ذلك المؤمن المتقي المقبل على الاخرة أكثر من الدنيا في حال قرائتي لكتاب الله أو أحد الآدعية، أنها اللحظات التي أنفرد بها برب الارض والسماء.
نعم .. نعم، هناك فرصة وأنا أشعر بذلك.
اللهم أني أسألك الهداية والمغفرة .. فأني اليوم لك لبيت.

الأحد، 27 مايو 2012

الاختيار الأخير

كنتُ يوماً أسأل الله أن يجمعني بشخص .. واليوم أسأله أن يجمعني بشخصية.
لم يكن البحث صعباً عندما كنت أبحث عن أحدهم، ربما تقول لي أنه ليس هناك فرق بين الشخص والشخصية!!
عندما سألته جل وعلا عن شخص فأني قصدتُ أحدهم بشكل معين، نعم نعم .. هو لا غيره.
اليوم لا أنكر أني أفضل الآشخاص .. فتلك طبيعة لا يمكن إنكارها.
لكنني أبحث عن شخصية، فإختياري يخلوا من اللون، الجمال، الغنى أو النسب.
إن الاختيار هذه المرة أكبر من ذلك بكثير .. لأني مصمم بإذن الله أن يكون الاختيار الأخير.

السبت، 26 مايو 2012

كلمة حلوة

جمال الحياة في قلة تعاستها، والعكس صحيح .. فدوام الحال من المحال .
لم تكن الليلة إلا أحدى تلك الليالي المملة وأن كانت مليئة بالصحبة، أحسب نهايتها قبل بدايتها.
في أحدى ساعات الليل، عندما نشعر أن كل شيء يسير على طريق السوء، وأن الحياة أبشع مايكون.
فمهما وسعت الدنيا فستبقى ضيقةً بما رحبت من فراغ. مالذي ترغب به؟ مالذي تحتاجه؟ ما الذي يسبب لك هذه الضيقة؟
كثيرة هي الأسئلة التي تحتاج إلى أجابة عن تلك اللحظات، بل وأنني أحياناً أتسأل أحياناً في نفس الموقف ولا أجد جواباً.
أرسلت له رسالة بجفاف، فرد رسالتي بأجمل مايكون من كلمات .. تلك الكلمات رسمت الابتسامة في أول لحظات قرائتي لها كانت هي نفسها مفتاح النهار لليلة طويلة، فلنفكر يوماً عندما نتعامل مع الآخرين بأنهم بحاجة إلى مايريهم الآمل في وسط القنوط، أنها فقط كلمة حلوة .
شكراً ، أتعلم منك يوماً بعد يوم .

الاثنين، 21 مايو 2012

لأنهم هم

عندما أفشل في أي تجربة اجتماعية مبنية على شعور .. دائماً أضع اللوم على تفكيري وأساساتي في بناء تلك العلاقة.
اليوم .. في خضم تجربة أخرى، أحاول ردع نفسي فيها عن الاندفاع للأشخاص ، واتخاذهم أخوه.
هل أنا المخطئ؟ سؤالٌ لطالما قلتُ فيه نعم لنفسي .. لكني اليوم أحاول أن أزيل التهمة عن كاهلي.
على سبيل المثال .. لم أرى أنني بحاجة إلا عندما ابتعدت .. لم أعلم كم هو مهم إلا عندما ابتعدت.
ذلك الشعور، لم يكن كاذباً أبداً ولا يمكن أن أقنع نفسي بكذبه .. لأن الشوق المتولد نتيجة الفراق والمتهيج نتيجة اللقاء لايمكن أن يكون وهماً.
عندما كنت ألتقي، لم أكن أشعر بالوقت .. وعندما يحين الفراق، لم أنسى أن أشعل أمل اللقاء، ليحقرني بكل لحظة تدق فيها عقارب الساعة .. منتظراً تلك الطلة.
مهما يكن ما كان ويكون وما سوف يكون .. هناك أشياء يمكن أن نتظاهر بها، لكن لايمكننا تصديقها.
عندما تحدث، لم يكن بالإظهار فهو لاشيء مقارنة بذلك الشيء، عندما نحبهم لأنهم هم فهو ليس بوهم 

الأحد، 20 مايو 2012

يوم بلا نور

بين نسيم البحر و رطوبة الجو .. قضيت ليلتي باحثاً عن ما ينهي علي وحدتي.
ها أنا أفكر و أفكر وأفكر .. هل أنا وحيد؟
بالرغم من أنني محاط بالبشر .. لكن الوحدة ليست الانفراد ف المكان، أنها الانفراد بالتفكير، بالاهتمام، أو بالحب.
عندما يضيق قلبي من صدري ذرعاً، ويبلغ ما يبلغ من كتمان، لا أعرف إلى أين اتجه إلى أي طبيب، حبيب، أو حتى صديق.
في تلك اللحظات، أشعر أنني بلا ناصر ولا معين، أشعر الانكسار تلو الانكسار .. أبحث عن منفذ لأخرج من وحدتي.
اليوم حاولت أن أكسر الروتين خرجت لآقود السيارة هائماً ع وجهي، غير مدركاً لضالتي .. لأرى أن شوارع الأحساء أصبحت أكثر ضيقاً من تلك المضخة، ليتني كُنت أستطيع البكاء، لكنني مدرك أنه ليس إلا يوم بلا نور.

الثلاثاء، 15 مايو 2012

صديق بلا عنوان

أحتارت الأحرف كيف تنشد خاطرتي، فالموضوع موجود لكن بلا بداية.
هل فكرت يوماً ماهي الصداقة؟
كُنت اعتقد لفترة ليست بالقصيرة أن الصداقة عقد مقدس، لايكتب على ورق، لكن القلب يمكن أن يحتويه.
نعم .. هذا ما كنت أعتقده، وما أثبت عكسه .
أنت : الفوضوي، المتفلسف، التحليلي، الطموح، والكثير من الصفات المتناقضة.
لايمكنني تحليل هذا الانسان فالبكاد تعرفت عليه منذُ أشهر.
حتى بالرغم من هذه الفترة البسيطة، فاليوم أنت أقرب من بعض أصدقائي الذين عاشرتهم لسنين عديدة.
مبادئ هذا الانسان ليست كبقية البشر، كيف غير تفكيري؟ لا أعلم بماذا أجيب..!
أشعر أحياناً بالحزن، عندما أفكر أنه سيرحل قريباً، لكنني سرعان ما أتذكر أنه لو كان مكاني، كان سيقول: " هذي هي الحياة ، واحد يروح واحد يجي، المهم أنا موجود ".
لا أعلم كيف سأعنون هذه الخاطرة، لأنك بكل بساطة صديق بلا عنوان

الاثنين، 14 مايو 2012

صديق من نور

أصدقائي#٣
عذراً أيتها الصرخة الكاذبة، عذراً أيها القلب الحنون، عذراً أيها الماكر.
أنا لا أُلدغ من نفس الجحر مرتين.
اليوم يهتف هاتف الحب على خط قلبي، لا لا لحظة أنه كسابقه هاتف مزيف.
صديقي العزيز أيتها الروح النقية لن تكون معزتك خاصة وإن كبُرتْ ولن تكون المقرب مهما قربت.
لكنك ستبقى القنديل الذي ينير طريقاً لي، ستبقى لي صديقاً من نور.

الأحد، 13 مايو 2012

ليلة مظلمة

أصدقائي#٢
تلك اللحظات التي تجمعنا الكلمات فيها، تلك الجُمل الخالية من العاطفة هي اليوم كُل ما أملك.
من الجميل جداً بالنسبة لي أن يضيع مني صديق قريب، ليثبت لي أن الصديق الأقرب لي هو الكتاب.
نعم ياصديقي العزيز هو الكتاب، إنه الكتاب ولا غيره.
في أحدى الليالي التي نلجُ في عالم الحب يبقى معي حتى أنام ، وأبقى معه حتى يستنفذ كل طاقتي، يزيدني علماً وأزيده قيمة، يزيدني رفعةً وأزيده احتراما، لا تسأل متى هذه الليلة؟
فلن أقول لك غير أنها ليلة مظلمة.

الأحد، 11 مارس 2012

نهاية صداقة، بداية حياة جديدة

تنطوي صفحة من حياتي، فهل تنتهي بي الحياة للعظمة أم الجنون؟
لطالما كنت أعتقد أنك جزء من حياتي ومستقبلي متعلق بك أشد التعلق ..
لطالما كنت أرى الحياة لايمكن أن تُرى إلا من تلك العينين ..
اليوم لقد قررت أن أخلع تلك النظارة وأرى الدنيا بنظري الضعيف ..
اليوم أطوي صفحتك من كتاب حياتي، وأعنونها بقولي ( نهاية صداقة، بداية حياة جديدة ).
ربما لم نكن أخوة ، لم أكن أستحق الاهتمام وربما لم أقدرك في مواقفك وأفكارك.
شكراً،فلقد كانت أياماً لن أنساها ودروس لن تغيب عن بالي.