يملؤه حماس الشباب .. يخطط لأول مشاريع العمر، يختار صديقاً حميماً.
دراسة جدوى صديق، تحديد مدى المردود. وبدأ التنفيذ ..
يقضي جُل وقته سعياً لنجاح المشروع. يريد لقراره أن يكون صائباً مهما كان الثمن. يُحلل المتغيرات، يحارب الخسارة و يستعد للمستقبل.
بدأ علي مشروعه "حياة أخرى". قرر أن يبحث في جملة أصدقائه عمن هو أقرب من قلبه، وأدوم له. افتتح التجربة الأولى بحماس المراهقين. يتعجل في كل شيء، على مبدأ سر والنجاح أمامك. لم يتوقف، يتمهل، أو يتعقل. انتهت كما بدأت متعجلة. خاض التجربة تلو الأخرى، واضعاً معايير مختلفة لكل واحدة ودستوراً مختلفاً. ذلك الإيمان العميق بأن مشروعاً كهذا يمكن عن ينجح دفع علي إلى الاستمرار، مرات تتلوها مرات. يربح تارة ويخسر أخرى، ينهض يوماً ويتعثر في آخر. جاء الاختيار الأخير حاملاً بشرى النجاح برويه وتمهل. كان الرهان على الاخير أأكد. التجربة الأخيرة كانت أكثرهم إثراءً أعظمهم فائدة، وبتأكيد أقربهم لفكرة النجاح.
اليوم، انتهى هذا المشروع حاملاً كل ذكرياته مخاطراته وتحدياته في صندوق .. تغلفه هذه المدونة.
شُكراً لمتابعتكم | إلى مدونة قادمة بإذن الله.